والخشوع عندها، وإقامة حروفه في التلاوة، والذب عنه من تأويل المحرفين وتعرض الطاعنين، والتصديق بما جاء فيه، والوقوف مع أحكامه، وتفهم معانيه وتفهم علومه وأمثاله، والاعتبار بمواعظه، والتفكر في عجائبه، والعمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه، والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه، ونشر علومه، والدعاء إليه وإلى ما ذكره من النصيحة».
3 -وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله [1] : «النصيحة لكتاب الله: تعلمه وتعليمه، وإقامة حروفه في التلاوة وتحريرها في الكتابة، وتفهم معانيه، وحفظ حدوده، والعمل بما فيه، وذب تحريف المبطلين عنه» .
وخلاصة القول في معنى «النَّصيحة لكتاب الله» أنها تعني:
1 -الإيمان بأنه كلام الله تعالى، والتصديق بما جاء فيه.
2 -شدَّة حبه وتعظيم قدره.
3 -العمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه.
4 -حفظ حدوده، والعمل بما فيه.
5 -شدَّة الرغبة في فهمه وتدبره، وتلاوته، وتعلمه وتعليمه.
6 -الاعتبار بمواعظه، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه.
7 -ذب تحريف المبطلين عنه.
(1) فتح الباري، (1/ 138) . وانظر: جامع العلوم والحكم، (1/ 210 - 211) . روائع من أقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم -، عبد الرحمن حبنكة الميداني (ص 513 - 515) .