أعداءهم، ويصلحون به دنياهم، ويستقبلون به آخرتهم، ولقد اقتضت سنة الله تعالى أن تكون هداية هذا القرآن سببًا رئيسًا لنجاتهم، قال تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 123 - 124] [1] .
وسيكون الحديث بعون الله وتوفيقه في هذا الفصل الهام عن أربعة مباحث، وهي على النحو الآتي:
(1) انظر: القرآن الكريم بين الدراسة والتطبيق، محمد الراوي، مجلة الجامعة الإسلامية، (عدد: 50 - 51) ، (ربيع الآخر - رمضان 1401 هـ) ، (ص 177 - 188) .