والمعنى: «أنهم تحدثوا وذكروا شأن المنافقين وأفعالهم القبيحة وما يلقون منهم، ونسبوا معظم ذلك إلى مالك» [1] .
من خلال الاستعراض اللُّغوي لمادة «عَظُمَ» ، وكذلك ما تفرَّع عنها في الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، السالفة الذكر، نستطيع أن نقرر:
أن «عظمة القرآن» تعني الأمور الآتية:
1 -سمُوُّ معانيه، وفخامةُ أُسلوبه.
2 -وسطيَّةُ منهجه.
3 -شمولُ أحكامه.
4 -قوَّة تأثيره.
5 -استقامة أهدافه ونبلُها.
6 -الهيبةُ والحُرمةُ التي أوجدها الله تعالى في قلب كُلِّ من سمعَهُ وقَرأهُ من الإنس والجنِّ مؤمنهم وكافرهم، ومن الجماد والحيوان.
7 -الشَّرف الحاصل لكل من آمن به واستجاب له.
8 -غلبةُ إعجازه التي أعيَت الكافرين عن الإتيان بمثله
(1) صحيح مسلم بشرح النووي، (1/ 188) .