الظاء،: معظم الشيء». [1]
قال ابن الأثير رحمه الله: [2] «عُظمُ الشيء: أكبرَهُ، كأنه أراد لا يقُوم إلاَّ إلى فريضة» .
6 -عن محمد بن سيرين [3] قال: «جلست إلى مجلس فيه عُظمٌ من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى» الحديث [4] .
قال ابن الأثير رحمه الله: [5] «أي: جماعةٌ كثيرة. يُقال: دخل في عظم الناس: أي مُعظمهم» .
* وجاء في رواية أخرى: عن محمد قال: «كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابه يعظِّمونه» الحديث [6] .
7 -عن عتبان بن مالك - رضي الله عنه - قال: « .... ثم أسندوا عُظمَ ذلك وكُبرَهُ إلى مالك بن دُخشُم» [7] . «أي: مُعظمه» [8] .
(1) عون المعبود شرح سنن أبي داود، (10/ 70) .
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 260) ، مادة «عظم» .
(3) هو محمد بن سيرين بن أبي عمرة البصري، أبو بكر، إمام وقت. مولى أنس ابن مالك. قال الذهبي: «كان فقيهًا، إمامًا، غزير العلم، ثقة، ثبتًا، علامة في التعبير، رأسًا في الورع» . توفي سنة (110 هـ) . «انظر: سير أعلام النبلاء (4/ 606) . تذكرة الحفاظ (1/ 77) . تهذيب التهذيب (9/ 214) .
(4) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} ، (3/ 1370) ، (ح 4532) .
(5) المصدر السابق، والصفحة نفسها.
(6) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} ، (3/ 1566) ، (ح 4910) .
(7) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، (1/ 61) ، (ح 33) .
(8) النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 260) ، مادة «عظم» .