(لامٌ) و (ميمٌ) » [1] .
قال القرطبي رحمه الله [2] : «يقال: مأدبة ومأدبة. فمن قال: مأدبة أراد الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس، ومن قال: مأدبة فإنه يذهب به إلى الأدب بجعله مفعلة ... وكان الأحمر يجعلهما لغتين بمعنى واحد، ولم أسمع أحدًا يقول هذا غيره. والتفسير الأول أعجبُ إلي» .
* وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - أيضًا: «ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن» [3] .
* وعن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن» [4] .
«يعني مدعاته، شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع» [5] .
(1) رواه الحاكم في المستدرك، (1/ 741) ، (رقم 2040) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . والطبراني في المعجم الكبير، (9/ 130) ، (رقم 8646) . وعبد الرزاق في مصنفه، (3/ 375) ، (رقم 6017) . وابن أبي شيبة في مصنفه، (6/ 125) ، (رقم 30008) . الفريابي في فضائل القرآن، (ص 153) ، (رقم 41) . والدارمي في سننه، (2/ 305) ، (رقم 3315) .
(2) التذكار في أفضل الأذكار، (ص 47) . والأحمر: هو الأحمر الباهلي، من علماء اللغة.
(3) رواه الدارمي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن، (2/ 306) ، (رقم 3321) . وأبو عبيد في فضائل القرآن، (ص 51) .
(4) رواه الدرامي في سننه، الكتاب نفسه، والباب نفسه، (2/ 306) ، (رقم 3322) . والفريابي في فضائل القرآن، (ص 166) ، (رقم 59) .
(5) النهاية في غريب الحديث والأثر، (1/ 30) .