به» [1] .
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب - عز وجل -، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء» [2] .
«قوله: - صلى الله عليه وسلم: (فأما الركوع فعظِّموا فيه الرَّبَّ) أي: سبِّحوه ونزِّهوه ومجِّدوه» [3] .
3 -عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«من تعظَّم في نفسه، أو اختال في مشيته، لقي الله وهو عليه غضبان» [4] .
قال ابن الأثير [5] رحمه الله: «التعظُّم في النَّفس: هو الكِبر والنَّخوة أو الزَّهو» [6]
(1) عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي (11/ 101) .
(2) رواه مسلم، كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، (1/ 348) ، (ح 479) .
(3) صحيح مسلم بشرح النووي، (4/ 419) .
(4) رواه أحمد في مسنده، (10/ 200) ، (ح 5995) . والبخاري في الأدب المفرد، (ح 549) .
وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد: (ص 207) ، (ح 427) . وفي صحيح الجامع: (2/ 1060) ، (ح 6157) . والصحيحة: (2/ 72) ، (ح 543) .
(5) هو المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، (مجد الدين) أبو السعادات، كان فقيهًا محدثًا أدبيًا نحويًا، له تصانيف عديدة منها: «النهاية «و «جامع الأصول في أحاديث الرسول «و «الشافي في شرح مسند الشافعي «و «المصطفى المختار في الأدعية والأذكار» وغيرها. توفي سنة (606 هـ) .
«انظر: معجم البلدان (2/ 138) . طبقات الشافعية الكبرى (5/ 153) . شذرات الذهب (5/ 22) . الأعلام (5/ 272) » .
(6) النهاية في غريب الحديث والأثر، (3/ 260) ، مادة: «عظم» .