فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 682

وقال في موضع آخر- وهذا القول يحتاج منا إلى التأمل والإمعان والتفكير، وخاصة من الذين يعيشون شيئًا من الهزيمة النفسية تجاه الأمم التي سبقتنا في العلوم المادية- إذ يقول [1] : «للمسلم أن يعتز بقرآنه، فهو كالماء، فيه حياة لكل من نهل منه» .

وقال أيضًا [2] : «القرآن الكريم يسبق العلم الحديث في كل مناحيه: من طب، وفلك، وجغرافيا، وجيولوجيا، وقانون، واجتماع، وتاريخ ... ففي أيامنا هذه استطاع العلم أن يرى ما سبق إليه القرآن بالبيان والتعريف» .

2 -ومن الذين تأثروا بالقرآن العظيم فأسلموا: «د. جرينيه» [3] :

حيث سئل عن سبب إسلامه فقال [4] : «إنني تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبية والصحية والطبيعية، والتي درستها من صغري وأعلمها جيدا، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة، فأسلمت؛ لأنني تيقنت أن محمدًا أتى بالحق الصراح قبل ألف سنة، من قبل أن يكون هناك معلم أو مدرس من البشر، ولو أن كل صاحب فن من الفنون، أو علم من العلوم، قارن بين كل الآيات القرآنية المرتبطة بما تعلم جيدًا- كما قارنت أنا- لأسلم بلا شك، إن كان عاقلًا خاليًا من الأغراض» .

3 -أثر القرآن العظيم في بعض الأعاجم الذين لا يعرفون العربية، تأثير كبيرا، دفع بعضهم إلى أن يعلن إسلامه، ويذكر الأثر الذي أحدثه

(1) المصدر نفسه، والصفحة نفسها، وانظر: بالقرآن أسلم هؤلاء، (ص 131 - 136) .

(2) محمد في التوراة والإنجيل والقرآن، (ص 47 - 48) .

(3) د. جرينيه: طبيب فرنسي شهير، كان عضوا في مجلس النواب الفرنسي.

(4) انظر: بالقرآن أسلم هؤلاء (ص 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت