فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 682

وهذه الأقوال والشهادات، تنسب إلى أشخاص دخلوا في دين الله تعالى، قالوا كلمتهم في جانب من جوانب الإسلام، قبل إسلامهم، أو بعده، وهي على النحو الآتي [1] :

1 -أجد القساوسة المنصرين اسمه: «إبراهيم خليل أحمد» [2] :

فبعد تعمقه في دراسة الإسلام، وخاصة القرآن الكريم، أعلن إسلامه وأشهره رسميا عام 1380 هـ. قال عن القرآن العظيم [3] :

«أعتقد يقينًا أني لو كنت إنسانًا وجوديًا، أي لا يؤمن بوجود خالق لهذا الكون، ولا برسالة من الرسالة السماوية، وجاءني نفر من الناس وحدثني بما سبق به القرآن العلم الحديث في كل مناحيه لآمنت برب العزة والجبروت، خالق السماوات والأرض، ولن أشرك به أحدًا ... » .

(1) انظر: الدعوة إلى الله بالقرآن الكريم، (ص 314 - 331) . بالقرآن أسلم هؤلاء، عبد العزيز الغزاوي (ص 67 - 162) . قرآنكم يا مسلمون، إبراهيم الضبيعي (ص 53 - 55، 65 - 70) . القرآن الكريم من منظور غربي، د. عماد الدين خليل (17 - 26، 44 - 49، 72 - 79) .

(2) إبراهيم خليل أحمد: قس منصر من مواليد الإسكندرية، يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت، من كلية اللاهوت المصرية، ومن جامعة برنستون الأمريكية، عمل أستاذا بكلية اللاهوت بأسيوط، أرسل عام (1954 م) إلى أسوان سكرتيرا عاما للإرسالية الألمانية السويسرية، وكانت مهمته الحقيقية التنصير والعمل ضد الإسلام.

لكن تعمقه في دراسة الإسلام قاده إلى الإيمان بهذا الدين، وأشهر إسلامه رسميا عام (1380 هـ) ، كتب العديد من المؤلفات، أبرزها: (محمد في التوراة والإنجيل والقرآن) ، وكتاب: (تاريخ بني إسرائيل) . «انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 9) » .

(3) المصدر نفسه، والصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت