الدنيا [1] .
«وليُعلم أنَّ مثقال ذرة في هذه الدَّار من الخير، يُقابله أضعاف أضعاف الدُّنيا، وما عليها في دار النَّعيم المقيم، من اللذات والشهوات. وإنَّ الخير والبرَّ في هذه الدنيا، مادَّةُ الخير والبر في دار القرار، وبذرُه وأصلُه وأساسهُ. فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات. وواحسرتاه على أزمان تقضت في غير الأعمال الصالحات. وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها من نفسها» [2] .
(1) انظر: التفسير الكبير، (30/ 166) .
(2) المصدر السابق، (5/ 330) .