إن شئت» [1] .
فلو لم يكن للقرآن العظيم من تأثيرٍ بالغٍ في قلوب سامعيه، لما كان هو الحد الفاصل لنهاية إجابة المشرك.
7 -قول الله سبحانه وتعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45] . وذلك لأن القرآن يهز القلوب، ويجعلها في خوف من شدة عذاب الله إن لم تؤمن بالقرآن، وتعمل بما فيه. فلذا كان القرآنُ الكريم أعظم سلاح يستعمله الدعاة إلى الله سبحانه، في دعوتهم للناس، والتأثير فيهم [2] .
(1) تفسير القاسمي، المسمى: (( محاسن التأويل ) )، (4/ 90) .
(2) انظر: الدعوة إلى الله بالقرآن الكريم، د. خالد القريشي، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، (عدد: 31) ، (رجب 1421 هـ) ، (ص 273 - 278) .