فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 682

وهناك أكثر من حادثة مشهورة في هذا الشأن،

ولقد لفتت عدالة التشريع القرآني أنظار كثير من مفكرين نصارى المعاصرين، فلم يخفوا إعجابهم بهذا التشريع القائم على العدالة والمساواة، فمن ذلك:

1 -يقول المؤرخ الشهير «غوستاف لوبون» [1] :

«الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب، ولا دينًا سمحًا مثل دينهم» [2] :

2 -ويقول «روبرستون» [3] :

«إن المسلمين وحدهم هم الذين جمعوا بين الغير لدينهم، وروح التسامح والعدل نحو أتباع الأديان الأخرى، وإنهم مع امتشاقهم الحسام - نشرًا لدينهم- تركوا من لم يرغبوا فيه أحرارًا في التمسك بتعاليمهم الدينية» .

3 -ويقول «ميشود» [4] :

«إن القرآن الذي أمربالجهاد، متسامح نحو أتباع الأديان الأخرى، لقد أعفى البطارقة والرهبان وخدمهم من الضرائب، وحرم محمد - صلى الله عليه وسلم - قتل الرهبان، لعكوفهم على العبادات ولم يمس عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - النصارى بسوء حين فتح بيت المقدس، في حين ذبح الصليبيون المسلمين

(1) غوستاف لوبون: ولد عام (1841 م) ، وهو طبيب، ومؤرخ فرنسي، عني بالحضارات الشرقية. من آثاره: (حضارة العرب) ، و (الحضارة المصرية) ، و (حضارة العرب في الأندلس) .

«انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 86) . حضارة العرب، (ص 431 - 432» .

(2) حضارة العرب، غوستاف لوبون، ترجمة: عادل زعيتر، (ص 605) .

(3) المصدر نفسه، (ص 127) .

(4) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت