فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 682

من رذائلها.

رابعًا: إصلاح الاجتماع: عن طريق إرشاد الخلق إلى توحيد صفوفهم، ومحو العصبيات، وإزالة الفوارق التي تباعد بينهم، وذلك بإشعارهم أنهم جنس واحد، من نفس واحدة، ومن عائلة واحدة، أبوهم آدم، وأمهم حواء، وأنه لا فضل لشعب على شعب، ولا لأحد على أحد إلا بالتقوى، وأنهم متساوون أمام الله ودينه وتشريعه، متكافئون في الأفضلية وفي الحقوق والتبعات، من غير استثناءات ولا امتيازات، وأن الإسلام عقد إخاء بينهم أقوى من إخاء النسب والعصب، وأنهم أمة واحدة لا تفرقها الحدود الإقليمية، ولا الفواصل السياسية والوضعية: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون:52] .

خامسًا: إصلاح السياسة، أو الحكم الدولي: عن طريق تقرير العدل المطلق والمساواة بين الناس، ومراعاة الفضائل في الأحكام والمعاملات: من الحق، والعدل، والوفاء بالعهود، والرحمة، والمواساة، والمحبة، واجتناب الرذائل: من الظلم، والغدر، ونقض العهود، والكذب، والخيانة، والغش، وأكل أموال الناس بالباطل: كالرشوة، والربا، والتجارة بالدين والخرافات.

سادسًا: الإصلاح المالي: عن طريق الدعوة إلى الاقتصاد، وحماية المال من التلف والضياع، ووجوب إنفاقه في وجوه البر، وأداء الحقوق الخاصة والعامة، والسعي المشروع.

سابعًا: الإصلاح النسائي: عن طريق حماية المرأة، واحترامها، وإعطائها جميع الحقوق الإنسانية، والدينية، والمدنية.

ثامنًا: الإصلاح الحربي: عن طريق تهذيب الحرب ووضعها على قواعد سليمة، لخير الإنسانية في مبدئها وغايتها، ووجوب التزام الرحمة فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت