فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 682

والأصيل [1] .

2 -قوله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} ] الأنبياء: 18[.

قال الواحدي [2] رحمه الله: «نلقي بالقرآن على باطلهم» [3] .

و «القذف: الرَّمي، أي نرمي بالحقِّ على الباطل {فَيَدْمَغُهُ} أي: يقهره وهلكه.

وأصل الدَّمغ: شَجُّ الرأس حتى يبلغ الدِّماغ، ومنه الدَّامِغَةُ [4] . والحقُّ هنا القرآن، والباطل الشيطان في قول مجاهد» [5] .

3 -قوله تعالى: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} ] الأنعام: 66 [.

قال الثَّعالبي [6] رحمه الله: «الضَّمير في {بِهِ} عائد على القرآن الذي

(1) انظر: في ظلال القرآن (60/ 3690) .

(2) هو أبو الحسن، علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، الشافعي، أمام علماء التأويل، له تفاسير ثلاثة هي: ... «البسيط» و «الوسيط» و «الوجيز» وله «أسباب النزول» . توفى سنة (468 هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء، (18/ 339) .

(3) تفسير الواحدي، (2/ 713) .

(4) «الدَّامِغَةُ من الشِّجَاج: إحدى الشِّجاج العَشرِ، وهي التي تبلُغ الدِّمَاغ، فتقتُلُ لِوَقتها، انظر: المعجم الوسيط، (ص 297) ، مادة «دمغ» .

(5) تفسير القرطبي، (11/ 295) .

(6) هو عبد الرحمن بن محمد بم مخلوف الثَّعالبي الجزائري، (أبو زيد) : مفسِّر من أعيان الجزائر، ولد سنة (786 هـ) ، وزار تونس والمشرق. من كتبه: «الجوهر الحسان في تفسير القرآن» ، و «الأنوار» و «روضة الأنوار ونزهة الأخيار» ، و «الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز» . توفى سنة (875 هـ) . «انظر: الأعلام، (3/ 331) » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت