ص
وقال يهجو حيدرة قاضي طرابلس:
هينًا فقدت من الرّجال بليدا … من كان عند وجوده مفقودا
غلب التّبسّم يوم مات تفجّعي … وغدا به رأي الحمام سديدا
يا صاحب الجدث الّذي شمل البري … ية جوده لو كان لؤمك جودا
قد كنت أنتن منه يوم دخوله … ريحًا وأكثر في الحياة صديدا
وأذلّ جمجمةً وأعيا منطقًا … وأقلّ معروفًا وأذوى عودا
أسلمت لحيتك الطويلة للبلى … وثويت لا أجرًا ولا محمودا