لو كان في خلدٍ لحيًّ مطمعٌ … فيها وروادِ المنيةِ مزجرُ لنجا المنونَ مغامرٌ في حومةٍ … وخطا المنيَّةَ في العرين القَسْوَرُ و لسدّ طرقَ الموتِ عن أبوابه … كسرى وحادَ عن المنيَّةِ قيصَرُ ولكانَ مَن وُلدتْ نِزَارٌ في حمًى … منهُ ودفّاعُ العظيمةِ حِمْيَرُ ولمَا مضَى طَوعَ الرَّدى مُتكبِّرٌ … سكن القلاعَ ولا مضى متجبرُ و لما خلا عن أهله ووفودهِ … و ضيوفهِ فينا مكانٌ مقفرُ فانظرْ بعينكَ هل تَرى فيما مضى … عنا وصار إلى الترابِ مخبرُ ؟ و لقد فقدتُ معاشرًا ومعاشرًا … ويسرُّني أنْ لم يكنْ ليَ معشَرُ و اشتطّ روادُ الحمامِ عليَّ في … أهلي وقومي فانتقَوْا وتَخيَّروا فمجدلٌ وسطَ الأسنةِ بالقنا … و يمينه فيها حسامٌ يشهرُ