ص
تبيت وفودهم تسري إليه … وجدواه التي سألوا اغتفارُ
فخلفهم برد البيض عنهم … وهامهم له معهم معارُ
هم ممن أذم لهم عليه … كريم العرق والحسبُ النضارُ
فأصبح بالعواصمِ مستقرا … وليس لبحرِ نائلهِ قرارُ
وأضحى ذكره في كل أرضٍ … تدارُ على الغناء به العقارُ
تخر له القبائل ساجداتٍ … وتحمده الأسنةُ والشفارُ
كأن شعاع عين الشمس فيه … ففي أبصارنا عنه انكسارُ
فمن طلب الطعان فذا عليٌّ … وخيلُ الله والأسلُ الحرارُ
يراه الناس حيث رأته كعب … بأرضٍ ما لنازلها استتارُ
يوسطه المفاوز كل يومٍ … طلاب الطاعنين لا الإنتظارُ
تصاهل خيله متجاوباتٍ … وما من عادةِ الخيل السرارُ