ص
بنو كعبٍ وما أثرت فيهم … يدٌ لم يدمها إلا السوارُ
بها من قطعه ألم ونقص … وفيها من جلالته افتخارُ
لهم حق بشركك في نزارِ … وأدنى الشرك في أصلٍ جوارُ
لعل بنيهم لبنيك جندٌ … فأولى قرح الخيل المهارُ
وأنت أبر من لو عق أفنى … وأعفى من عقوبته البوارُ
وأقدر من يهيجه انتصارٌ … وأحلم من يحلمه اقتدارُ
وما في سطوة الأرباب عيبٌ … ولا في ذلةِ العبدان عارُ
وقال أيضًا يمدحه وقد ودعه إلى الاقطاع الذي أقطعه وحمله على فرس وخلع عليه:
أيا راميا يصمى فؤاد مرامه … تربى عداه ريشها لسهامه
أسير إلى أقطاعه في ثيابه … على طرفه من داره بحسامه
وما مطرتنيه من البيض والقنا … وروم العبدى هاطلات غمامه
فتى يهب الإقليم بالمال والقرى … ومن فيه من فرسانه وكرامه
ويجعل ما خولته من نواله … جزاء لما خولته من كلامه