فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38967 من 66522

ص

وقال في زي الحجة سنة اثنين وأربعين يمدحه ويهنيه بالعيد. أنشده إياها في ميدانه تحت مجلسه وهما على فرسيهما:

لكل امرء من دهره ما تعودا … وعادات سيف الدولة الطعن في العدا

وأن يكذب الإرجاف عنه بضدهِ … ويمسي بما تنوي أعاديه أسعدا

ورب مريدٍ ضره ضر نفسهُ … وهادٍ إليه الجيش أهدى وما هدى

ومستكبرٍ لم يعرف الله ساعةً … رأي سيفه في كفهِ فتشهدا

هو البحر غص فيه إذا كان ساكنا … على الدر واحذره إذا كان مزيدا

فإني رأيت البحر يعثر بالفتى … وهذا الذي يأتي الفتى متعمدًا

تظل ملوك الأرض خاشعةً له … تفارقهُ هلكي وتلقاه سجدًا

وتحيى له المال الصوارم والقنا … ويقتل ما تحيي التبسمُ والحدا

ذكي تظنيه طليعة عينه … يرى قلبه في يومه ما ترى غدا

وصول إلى المستصعبات بخيله … فلو كان قرن الشمس ماء لأوردا

لذلك سمى ابن الدمستق يومه … مماتا وسماه الدمستق مولدا

سريت إلى جيحان من أرض آمد … ثلاثا لقد أدناك ركض وأبعدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت