ص
فولى وأعطاك ابنه وجيوشه … جميعا ولم يعط الجميع ليحمدا
عرضت له دون الحيوة وطرفه … وأبصر سيف الله منك مجردا
وما طلبت رزق الأسنة غيره … ولكن قسطنطين كان له الفدا
فاصبح يجتاب المسوح مخافة … وقد كان يجتاب الدلاص المسردا
ويمشي به العكاز في الدير تائبا … وما كان يرضى مشي أشقر أجردا
وما تاب حتى غادر الكر وجهه … جريحا وخلى جفنه النقع أرمدا
فلو كان ينجي من علي ترهب … ترهبت الأملاك مثنى وموحدا
وكل امرىء في الشرق والغرب بعدها … يعد له ثوبا من الشعر اسودا
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمى وضحى وعيدا
ولا زالت الأعياد لبسك بعده … تسلم مخروقا وتعطي مجددا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى … كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا
هو الجد حتى تفضل العين أختها … وحتى يكون اليوم لليوم سيّدا