فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38968 من 66522

ص

فولى وأعطاك ابنه وجيوشه … جميعا ولم يعط الجميع ليحمدا

عرضت له دون الحيوة وطرفه … وأبصر سيف الله منك مجردا

وما طلبت رزق الأسنة غيره … ولكن قسطنطين كان له الفدا

فاصبح يجتاب المسوح مخافة … وقد كان يجتاب الدلاص المسردا

ويمشي به العكاز في الدير تائبا … وما كان يرضى مشي أشقر أجردا

وما تاب حتى غادر الكر وجهه … جريحا وخلى جفنه النقع أرمدا

فلو كان ينجي من علي ترهب … ترهبت الأملاك مثنى وموحدا

وكل امرىء في الشرق والغرب بعدها … يعد له ثوبا من الشعر اسودا

هنيئا لك العيد الذي أنت عيده … وعيد لمن سمى وضحى وعيدا

ولا زالت الأعياد لبسك بعده … تسلم مخروقا وتعطي مجددا

فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى … كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا

هو الجد حتى تفضل العين أختها … وحتى يكون اليوم لليوم سيّدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت