ص
ولا يجير عليه الدهر بغيته … ولا تحصن درع مهجةَ البطلِ
إذا خلعت على عرضٍ له حللًا … وجدتها منه في أبهى من الحللِ
بذي الغباوةِ من إنشادها ضررٌ … كما تضر رياح الوردِ بالجعلِ
لقد رأت كل عينٍ منك مالئها … وجربت خير سيفٍ خيرة الدولِ
فما تكشفك الأعداء عن مللٍ … من الحروب ولا الآراء عن زللِ
وكم رجالٍ بلا أرضٍ لكثرتهم … تركت جمعهم أرضًا بلا رجلِ
ما زال طرفك يجري في دمائهم … حتى مشى بك مشى الشارب الثملِ
يا من يسير وحكم الناظرين له … فيما يراه وحكم القلب في الجذلِ
إن السعادة فيما أنت فاعلهُ … وفقت مرتحلًا أو غير مرتحلِ