فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36876 من 66522

ولمّا تراءَتْ لي مَغبَّةُ قبحِها … وعُرِّيَ عن دار المجازاةِ بُرْدُها تَنَدَّمتُ لمّا لم تكُنْ لي ندامةٌ … فألاَّ وفي ' كفيَ ' لو شئتُ ردها ؟ ولم أرَ كالدُّنيا تصُدُّ عن الّذي … يودُّ محبوها فيحسنُ صدها و تسقيهمُ منها الأجاجَ مصردًا … وكيفَ بها لو طابَ للقوم عِدُّها ؟ تعلَّقتُها وَرْهاءَ للخَرْقِ نسجُها … وللمنع ما تُعطي وللحلِّ عقدُها يدالُ الهوى ' فيها ' مرارًا من الحجى … و يقتادها صغرًا كما شاء وغدها و ما أنصفتنا تظهرُ الصفحَ كلهُ … لجانٍ وفيما لا ترى العينُ حقدها أراها على كلِّ العيوبِ حَبيبةً … فيا لِقلوبٍ قد حشاهُنَّ وُدُّها وحبُّ بني الدُّنيا الحياةَ مُسيئةً … بهمْ ثلمةٌ بالنفسِ أعوزَ سدها ألا يا أُباةَ الضَّيمِ كيفَ اطَّباكُمُ … وغيرُكُمُ يغترُّهُ الرِّفْدُ رِفْدُها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت