فكأنما الجرباء لمة احلس … وَلَهَا المَجَرّةُ مَفرِقٌ لَمْ يُسْتَرِ افشي حنين ركابهم سر السرى … لغبًا فاضمر في نزائع ضمر نَحَرُوا بِهَا نَحْرَ الفَلاةِ ، وَقَلّبُوا … قلب الظلام على ذميل مسعر والعيس تلطم خد كل مفازة … وتريق ما ابقى المزاد وتمتري وَلَرُبّ مُنْذَلِقٍ تَمَنْطَقَ سَيفَه … بنجيع كل ممنطق ومسور ومسود بالغدر وجه وفائه … عصفرته بشبا الوشيج الاسمر فشفيت غل النفس من حوبائه … نهلا يعل من الدم المتمنجر خلع الحياة جناته وصوارمي … خلعت عليه يلمقًا لم يزرر وَلَقَدْ رَمَيتُ ضَميرَهُ مِنْ خَشيَتي … باحد من طرف السنان واعقر ولرب روع رعته بفوارس … قَلَبُوا صُدورَ رِماحِهِمْ للأظْهُرِ