البحر:
كامل تام يا حبذا فوق الكثيب الاعفر … رَكْزُ الذّوَابِلِ في ظِلالِ الضُّمّر ومناخ كل مطية معقولة … ومجال كل مناقل متمطر وتطرح الركب الطلاح على النقا … يهفون بين مزمل ومعفر رفعت لعين الناظر المتنور … وَاللّيْلُ مِثْلُ الوَاقِفِ المُتَحَيّرِ نَارٌ كَأطْرَافِ البُزُوقِ تَشُبّهَا … بمطالع البيداء ايدي معشر كم نفرت من شجو قلب نافر … واستمطرت من دمع عين ممطر لله اية ساعة حضر الاسى … فيها فغيب في القلوب الحضر أجنَت بهَا غُدْرَ الوَفَاءِ فلَمْ تَغِضْ … والغدر طامي الماء غير مكدر وَفَوَارِسٍ رَكِبُوا النِّجاءَ ، وَأدْلجوا … من موغل خلف المنى ومغرر مروا يجرون الرماح لغارة … وَالطّالِعَاتُ عَنِ الدُّجَى لَمْ تُجرَرِ