فكَدَرْتُ تحتَ النّقعِ ، من جَبَهاتهِم … مثلَ النّجومِ عَلى العَجَاجِ الأكْدَرِ وَهُمُ الأُلى رَبّتْ لَهُمْ أحسَابُهُمْ … وَلَدَ المَعَالي في حُجُورِ الأعصُرِ مِنْ كُلّ أبْلَجَ مُذْ تَلَثّمَ وَجهُهُ … بالنّفْعِ في طَلَبِ العُلَى لمْ يُسفِرِ ما زَالَ يَخطِرُ في غَمامَةِ قَسطَلٍ … بَينَ العَوَالي ، أوْ قَميصِ سَنَوَّرِ لا يَتّقي الشّمسَ ، الظّهائرَ ، إنْ سرَى … إلاّ بظِلّ قَنًا وَعَارِضِ عِثْيَرِ في مَعْرَكٍ سَحَبَ العَجاجُ ذَوَائِبًا … سُودًا بِهِ ، فَوْقَ النّجيعِ الأحْمَرِ افل السنان عن الطعان كأنه … فَكَأنّ كُلّ حَشًى رِبَابَةُ مَيسِرِ عثرت بارياش القشاعم شمسه … والطعن في هبواته لم يعثر نثرت على بيض الكماة دراهًا … فَنُثِرْنَ ضَرْبًا ، وَهيَ لَمْ تتنَثّرِ لم تشعر الهامات عند نثارها … بقرارها فكأنها لم تنثر