ص
تركت جماجمهم في النقا … وما يتحصلن للناخلِ
وأنبت منهم ربيع السباع … فأثنت بأحسانك الشاملِ
وعدت إلى حلبٍ ظافرا … كعودِ الحلي إلى العاطلِ
ومثل الذي دسته حافيا … يؤثر في قدم الناعلِ
وكم لك من خبرٍ شائعٍ … له شية الأبلق الجائلِ
ويوم شهاب بنية الردى … بغيض الحضور إلى الواغل
تفك العناة وتغنى العفاة … وتغفر للمذنب الجاهلِ
فهنأك النصر معطيكه … وأرضاه سعيك في الاجلِ
فذي الدار أخون من مومسٍ … وأخدع من كفة الحابلِ
تفاني الرجال على حبها … ولا يحصلون على طائلِ