ص
وإن كان أعجبكم عامكم … فعودوا إلى حمص في قابلِ
فإن الحسام الخضيب الذي … قتلتم به في يد القاتلِ
يجود بمثل الذي رمتم … ولم تدركوه على السائلِ
أمام الكتيبة تزهى بهِ … مكان السنانِ من العاملِ
وإني لأعجب من آملٍ … قتالًا بكم على بازلِ
أقال له الله لا تلقهم … بماضٍ على فرسٍ حائلِ
إذا ما ضربت به هامةً … براها وغناك في الكاهلِ
وليس بأول ذي همةٍ … دعته لما ليس بالنائلِ
يشمر للج عن ساقه … ويغمره الموج في الساحلِ
أما للخلافة من مشفقٍ … على سيف دولتها الفاصلِ
يقد عِداها بلا ضاربٍ … ويسري إليهم بلا حاملِ