ص البحر:
فأقبلن ينحزن قدامه … نوافر كالنحل والعاسلِ
فلما بدوت لأصحابه … رأت أسدها آكل الآكلِ
بضربٍ يعمهم جائرٍ … له فيهم قسمة العادلِ
وطعن يجمع شذانهم … كما اجتمعت درة الحافلِ
إذا ما نظرت إلى فارسٍ … تحير عن مذهب الراجلِ
فظل يخضب منها اللحى … فتًى لا يعيد على الناصلِ
ولا يستغيث إلى ناصرٍ … ولا يتضعضع من خاذلِ
ولا يزع الطرف عن مقدمٍ … ولا يرجع الطرف عن هائلِ
إذا طلب التبل لم يشأه … وإن كان دينا على ماطلِ
خذوا ما أتاكم به واعذرواد … فإن الغنيمة في العاجلِ