ص
وقال فيه عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة:
أعلى الممالك ما يبني على الأسل … والطعن عند محبيهن كالقبلِ
وما تقر سيوف في ممالكها … حتى تقلقل دهرًا قبل في القللٍ
مثل الأمير بغي أمرًا فقربه … طول الرماح وأيدي الخيل والإبلِ
وعزمةٌ بعثتها همةٌ زحلٌ … من تحتها بمكانِ الترب من زحلِ
على الفرات أعاصير وفي حلبٍ … توحش لملقى النصر مقتبلِ
تتلو أسنته الكتب التي نفذت … ويجعل الخيل أبدالًا من الرسلِ