ص
ولنا القول وهو أدرى بفح … واه وأهدى فيه إلى الإعجاز
ومن الناس من يجوز عليه … شعراء كأنها الخازباز
ويرى أنه البصير بهذا … وهو في العمى ضائع العكازِ
كل شعرٍ نظير قائله في … ك وعقل المجيز مثل المجازِ
وقال أيضًا يهجو علويا عباسيًا:
أماتكم من قبل موتكم الجهل … وجركم من خفةٍ بكم النمل
وليد أبي الطيب الكلب ما لكم … فطنتم إلى الدعوى وليس لكم عقلُ
ولو ضربتكم منجنيقي وأصلكم … قويٌّ لهدتكم فكيف ولا أصل
ولو كنتم ممن يدبر أمره … لما كنتم نسل الذي ما له نسلُ
وقال يمدح الحسين بن علي الهمداني:
لقد حازني وجد بمن حازه بعد … فيا ليتني بعدٌ ويا ليته وجدُ
أسر بتجديد الهوى ذكر ما مضى … وإن كان لا يبقى له الحجر الصلدُ