ويُحجبُ عنه الزّائرون وإنِّني … إليه على ذاك التحجّبٍ واصلُ وما غابَ وجهي عن مدَى لَحْظِ طَرْفِه … لدى الخلق إلاّ وهو عنّى سائلُ أضافَ إلى ما ليس لي ويَعُدُّني … منَ القوم خوَّارُ الأنابيبِ خاملُ ويحسبُ أنّي كالّذين يراهمُ … من النّاسِ مسلوبُ البصيرةِ غافلُ ولم أخفَ إلاّ عن عمٍ ولطالما … تغطّى عن العشوِ الصّباحُ المقابلُ فإمّا يقولُ السِّنْخُ والأصلُ واحدٌ … فقد ولدتْ كلَّ الرّجالِ الحواملُ وجدتُ ولم أطلبْ عدوًّا مُكاشفًا … وما فاتنى إلاّ الصّديقُ المجاملُ إلى كم أغضُّ اللَّحْظَ منّي على قذىً … وتكدُرُ لي دونَ الأنامِ المناهلُ ؟ وأصبحُ مغبونًا بكلّ مفهّهٍ … له منزلٌ بينَ الخليقةِ سافلُ إذا قالَ صدَّتْ أعينٌ ومَسامعٌ … ولم يكُ فيما قالَهُ الدَّهرَ طائلُ