وإنْ شهد النّجوى فلم يرض قومه … بنجوى ولا أثنتْ عليه المحافلُ يُحاتلني والخَتْلُ من غيرِ شِيمتي … وما فضحَ التَّجريبَ إلاّ المُخاتلُ ويزعمُ أنِّي كاذبًا مستوٍ بهِ … وأنّى استوتْ بالرّاحتين الأناملُ ؟ فمن مبلغٌ عنّى ابنَ عوفٍ رسالةً … كما شاءت الأشواقُ منّى الدّواخلُ بَعُدنا جُسومًا والقلوبُ قريبةٌ … فلا العهدُ منسى ٌّ ولا الودّ حائلُ وكم ذالنا والهجرُ ملتبسٌ بنا … نلاقى ضميرًا والهوى متواصلُ فإنْ سكتتْ منّا شفاهٌ على قذىً … فمن دونها منّا قلوبٌ قواتلُ وكم لأُناسٍ بيننا من جوارحٍ … يرين تروكاتٍ وهنّ فواعلُ وإنّ ثمار الزّرع يجنى إذا مضى … على الزّرع أزمانٌ وزالتْ حوائلُ تسلَّ فأيّامُ الفراقِ كثيرةٌ … لمُحْصٍ وأيّامُ التَّلاقي قلائلُ