ص
أيها الواسع الفناء وما في … هـ مبيتٌ لمالكَ المجتازِ
بك أضحى شبا السنة عندي … كشبا أسوق الجراد النوازي
وأنثنى عني الرديني حتى … دار دور الحروف في هوازِ
وبآباءك الكرام التأسي … والتسلي عمن مضى والتعازي
تركوا الأرض بعدما ذللوها … ومشت تحتهم بلا مهماز
واطاعتهم الجيوش وهيبوا … فكلام الورى لهم كالنحازِ
وهجان على هجان تأيي … ك عديد الحبوب في الأقوازِ
صفها السير في العراء فكانت … فوق مثل الملاء مثل الطرازِ
وحكى في اللحوم فعلك في الوف … ر فأودى بالعنتريس الكناز
كلما جادت الظنون بوعدٍ … عنك جادت يداك بالإنجاز
ملك منشد القريض لديه … وأضع الثوب في يدي بزازِ