ص
فكأنها نتجت قياما تحتهم … وكأنهم ولدوا على صهواتها
إن الكرام بلا كرامٍ منهم … مثل القلوب بلا سويداواتها
تلك النفوس الغالبات على العلا … والمجد يغلبها على شهواتها
سقيت منابتها التي سقت الورى … بيدي أبي أيوب خير نباتها
ليس التعجب من مواهب مالهِ … بل من سلامتها إلى أوقاتها
عجبًا له حفظ العنان بأنملٍ … ما حفظها الأشياء من عاداتها
لو مر يركض في سطور كتابةٍ … أحصى بحافر مهره ميماتها
يضع السنان بحيث شاء مجاولا … حتى من الآذان في أخراتها
تكبو وراءك يا ابن أحمد قرح … ليست قوائمهن من آلاتها