ص
لا سرت من إبلٍ لو أني فوقها … لمحت حرارة مدمعي سماتها
وحملت ما حملت من هذي المها … وحملت ما حملت من حسراتها
إني على شغفي بما في خمرها … لأعف عما في سراويلاتها
وترى المروة والفتوة والأب … وة في كل مليحةٍ ضراتها
هن الثلاث المانعاني لذتي … في خلوتي لا الخوف من تبعاتها
ومطالبٍ فيها الهلاك اتيتها … ثبت الجنان كأنني لم آتها
ومقانبٍ بمقانب غادرتها … أقوات وحشٍ كن من أقواتها
أقبلتها غرر الجياد كأنما … أيدي بني عمران في جبهاتها
الثابتين فروسةً كجلودها … في ظهرها والطعن في لباتها
العارفين بها كما عرفتهم … والراكبين جدودهم أماتها