وما ضرَّني منها وقد بتُّ راضيًا … بِباطلها أنْ بانَ صُبحًا بُطولُها فلمّا تجلّى الّليلُ بالصّبحِ وامّحتْ … دَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سُدولُها أَفَقْتُ فلم يحصلْ عليّ مِنَ الذي … خدعتُ به إلاّ ظنونٌ أجيلها . . . . . . . . . . . . … وربَّ بُغاةٍ ضَلَّ عنها سبيلُها . . . . . . . . . . . . … فما للمطايا ثمَّ إلاّ حلولها . . . . . . . . . . . . … مذلَّلة الأرجاءِ سهلٌ وصولُها وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَها … فأتْرَبَ عافيها وعزَّ ذليلُها لدى مجلسٍ لا يمزج الهزلُ جدّهُ … ولا ينطق العوراءَ فيه قؤولها تُلَوّى بهِ الأعناقُ مَيْلًا عن الهوى … وينصفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلها إذا لم يملْ فيه إلى الحقِّ جورُه … عن القصدِ يومًا لم تجدْ من يميلها