ص
تغرب لا مستعظما غير نفسه … ولا قابلا إلا لخالقه حكما
يقولون لي ما أنت في كل بلدةٍ … وما تبتغي ما أبتغي جل أن يسمى
كأن بنيهم عالمون بأنني … جلوبٌ إليهم من معادنه اليتما
وما الجمع بين الماء والنار في يدي … بأصعب من أن أجمع الجد والفهما
ولكنني مستنصر بذبابه … ومرتكب في كل حالٍ به الغشا
وجاعله يوم اللقاء تحيتي … وإلا فلست السيد البطل القرما
إذا فل عزمي عن مدى خوف بعده … فأبعد شيءٍ ممكن لم يجد عزما
وإني لمن قومٍ كأن نفوسنا … بها أنف أن تسكن اللحم والعظما
كذا أنا يا دنيا إذا شئت فاذهبي … ويا نفس زيدي في كرائهها قدما
فلا عبرت بي ساعة لا تعرني … ولا صحبتني مهجة تقبل الظلما