ومدقعين مسبورتٍ صحبتهم … عارين من حللٍ كاسين من درنِ
خراب بادية غرثى بطونهم … مكن الضباب لهم زاد بلا ثمن
يستخبرون فلا أعطيهم خبري … وما يطيش لهم سهم من الظنن
وخلةٍ في جليسٍ أتقيه بها … كيما يرى أننا مثلان في الوهن
وكلمةٍ في طريق خفتأعربها … فيهتدي لي فلم أقدر على اللحن
قد هون الصبر عندي كل نازلةٍ … ولين العزم حد المركب الخشن
كمن مخلصٍ على في خوض مهلكةٍ … وقتلةٍ قرنت بالذم في الجبن
لايعجبن مضيمًا حسن بزته … وهل تروق دفينا جودة الكفن
لله حالٌ أرجيها وتخلفني … وأقتضي كونها دهري فيمطلني