وبيوتهمْ مأوى الرّشادِ وبينهمْ … سطرَ الكتابُ ونزّلَ التّنزيلُ وتراهمُ صبحًا وكلَّ عشيّةٍ … يأْتيهمُ مِيكالُ أو جَبْريلُ لو أنَّهمْ لم يَنْهجوا سُبُلُ التُّقَى … ما بان تحريمٌ ولا تحليلُ فهُمُ عن الأمرِ الدَّنيِّ جوامدٌ … وهُمُ إلى الأمرِ العليِّ سُيولُ بيتٌ أقام دعامه وقبابه … إمّا إِمامٌ أو أخوهُ رسولُ بيتٌ يُناجي اللهَ حَلاَّلٌ بهِ … وعليهمُ الأملاكُ فيه نزولُ ومساكنٌ ما غابَ عن أفواهِهمْ … فيهنَّ تقديسٌ ولا تَهْليلُ لهمُ منًى والموقفانٍ وزمزمٌ … والبيتُ والتّطوافُ والتجويلُ والحِجْرُ والحَجَرُ الذي لصَفاتِهِ … أبَدَ الزَّمانِ الضَّمُّ والتّقبيلُ للهِ ماجشموه عن أديانهمْ … والدّارعون عن الطّعان نكولُ