طرحوا الأناةَ وطوَّحوا بحِذارهمْ … وتيقّنوا أنّ الجبانَ ذليلُ وتَراكبوا مثلَ الدَّبَى في غمرةٍ … ما إنْ بها إِلاّ قَنًا ونُصولُ والخيلُ ساطعةُ العجاج كأنَّما … لعجاجِها ضوءُ الصَّباحِ دليلُ ليلٌ نجومُ سمائِهِ زُرْقُ القنا … والشّمسُ فيه صارمٌ مسلولُ ومُغامرٍ يَلِجُ القَتامَ وما لَهُ … إلاّ حسامٌ في يديهِ دليلُ ربح الحياةَ بطعنهِ وضرابهِ … والهائبُ النَّخِبُ الجبانُ قتيلُ خُذها فما لطلوعِها مُبيضَّةً … كطلوع أوضاحِ الصّباحِ أفولُ وكأنّما أمنيّةٌ بلغتْ بها … كأنّها روضُ الثّرى المطلولُ سيارة في عرضِ كلّ تنوفةٍ … ولغُرُّ أبكارِ الكلام ذَميلُ وإذا قرنتَ بها سواها برَّزتْ … غررٌ لها لمّاعةٌ وحجولُ