والشِّعْرُ منه ناصعٌ مُتَخَيَّرٌ … حُسنًا ومنه الكاسفُ المرذولُ ومن القريض سعادةٌ وشقاوةٌ … ومن القريض نباهةٌ وخمولُ وقليلُهُ حيثُ الصّوابُ وكُثرُهُ … من قائليه وساوسٌ وخبولُ والقارضون الشّعر إمّا مولجٌ … أبوابُه أو مُبعَدٌ مَعْدولُ ولكمْ لطلاّعِ الثّنايا نحوه … مُتَزحزِحٌ عن طُرْقِهِ وذَليلُ طلبوا وما وَصلوا وكم من طالبٍ … أمرًا وليس له إليه وصولُ وإذا همُ لم يحسنوا في قولهم … أشعارهمْ ؛ أحسنتَ كيف أقول ؟ !