ص
في يدها طاقة تشير بها … لكل طيب من طيبها ريح
سأشرب الكاس عن إشارتها … ودمع عيني في الخد مسفوح
وأدارها فوقفت حذاء بدر فقال:
يا ذا المعالي ومعدن الأدب … سيدنا وابن سيد العرب
أنت عليم بكل معجزةٍ … ولو سألنا سواك لم يجب
أهذه قابلتك راقصة … أم رفعت رجلها من التعب
وقال أيضًا:
أن الأمير أدام الله دولته … لفاخر كسيت فخرًا به مضر
في الشرب جارية من تحتها خشب … ما كان والدها جن ولابشر
قامت على فرد رجلٍ من مهابته … وليس تعقل ما تأتي وما تدر
وأدبرت فسقطت فقال له بديها:
ما نقلت في مشيئة قدما … ولا اشتكت من دوارها ألما