ص
أمير أمير عليه الندى … جواد بخيل بأن لا يجودا
يحدث عن فضله مكرها … كأن له منه قلبا حسودا
ويقدم إلا على أن يفر … ويقدر إلا على أن يزيدا
كأن نوالك بعض القضاء … فما تعط منه نجده جدودا
وربتما حملة في الوغى … رددت بها الذبل السمر سوادا
وهول كشفت ونصل قصفت … ورمح تركت مبادا مبيدا
ومال وهبت بلا موعدٍ … وقرن سبقت إليه الوعيدا
بهجر سيوفك أغمادها … تمنى الطلا أن تكون الغمودا
إلى الهام تصدر عن مثله … ترى صدرًا عن ورودٍ ورودا
قتلت نفوس العدى بالحدي … د حتى قتلت بهن الحديدا
فأنفدت من عيشهن البقا … وأبقيت مما ملكت النفودا
كأنك بالفقر تبغي الغنى … وبالموت في الحرب تبقي الخلودا
خلائق تهدى إلى ربها … وآية مجدٍ أراها العبيدا
مهذبة حلوة مرة … حقرنا البحار بها والأسودا