وما مُنْيَةٌ سِيقَتْ إلى كَلِفٍ بها … مُقيمٍ على تَطْلابِها ليس يبرحُ إذا لامَهُ اللاحون فيها طَما بهِ … إلى نَيلها شوقٌ لَجوجٌ مُبرِّحُ بأشهَى وأحلَى من لقائِك مَوهِنًا … وألحاظُ مَنْ يَبْغي النَّميمةَ نُزَّحُ وما مُقْفَقِلُّ الكفِّ شَحْطٌ عن النَّدى … له راحةٌ من ضَنّةٍ لا تَرَشَّحُ أتاهُ الغِنَى من بَعْدِ يأْسٍ وكَبْرَةٍ … فليس بشيءٍ خِيفةَ الفَقْرِ يسمحُ بأبخلَ منِّي يومَ ساروا بنظرةٍ … إليكِ وأحداقُ الرِّفاق تُلَمِّحُ حلفتُ بربّ الراقصاتِ عشيّةَ … إلى عَرفاتٍ وهي حَسْرى ورُزَّحُ ومَنْ ضَمَّهُ جَمْعٌ وبينَ بلادِهمْ … إذا اقتربوا سَهْبٌ عريضٌ مطوِّحُ وبالبُدنِ تُهدى في منىً لمليكها … وتُدنى إلى أخرى الجمالُ فتُذبحُ لأنتِ على رُغمِ العدوِّ من الّذي … يُضئُ سوادَ الليلِ أبهى وأملحُ