ص
وصار ما في جلده في المرجل … فلم يضرنا معه فقد الأجدل
إذا بقيت سالمًا أبا علي … فالملك لله العزيز ثم لي
وقال يمدح بدر بن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني وهو يومئذ يلي حرب طبرية من قبل أبي بكر محمد بن رائق.
أحلما نرى أم زمانا جديدا … أما الخلق في شخص حي أعيدا
تجلى لنا فأضأنا به … كأنا نجوم لقينا سعودا
رأينا ببدرٍ وآبائه … لبدر ولودًا وبدرًا وليدا
طلبنا رضاه بترك الذي … رضينا له فتركنا السجودا