فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38712 من 66522

ص

وله يمدح عمر بن سليمان الشرابي وهو يومئذ يتولى الفداء بين الروم والعرب:

نرى عظمًا بالبين والصد أعظم … ونتهم الواشين والدمع منهم

ومن لبه مع غيره كيف حاله … ومن سره في جفنه كيف يكتم

ولما التقينا والنوى ورقيبنا … غفولان عنا ظلت أبكى وتبسم

فلم أر بدرًا ضاحكا قبل وجهها … ولم تر قبلي ميتًا يتكلم

ظلوم كمتنيها لصبٍ كخصرها … ضعيف القوى من فعلها يتظلم

بفرع يعيد الليل والصبح نير … ووجه يعيد الصبح والليل مظلم

فلو كان قلبي دارها كان خاليًا … ولكن جيش الشوق فيه عرمرم

أثاف بها ما بالفؤاد من الصلى … ورسم كجسمي ناحل متهدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت