ص
وله يمدح عمر بن سليمان الشرابي وهو يومئذ يتولى الفداء بين الروم والعرب:
نرى عظمًا بالبين والصد أعظم … ونتهم الواشين والدمع منهم
ومن لبه مع غيره كيف حاله … ومن سره في جفنه كيف يكتم
ولما التقينا والنوى ورقيبنا … غفولان عنا ظلت أبكى وتبسم
فلم أر بدرًا ضاحكا قبل وجهها … ولم تر قبلي ميتًا يتكلم
ظلوم كمتنيها لصبٍ كخصرها … ضعيف القوى من فعلها يتظلم
بفرع يعيد الليل والصبح نير … ووجه يعيد الصبح والليل مظلم
فلو كان قلبي دارها كان خاليًا … ولكن جيش الشوق فيه عرمرم
أثاف بها ما بالفؤاد من الصلى … ورسم كجسمي ناحل متهدم