ص
فله بنو عبد العزيز بن الرضى … ولكل ركبٍ عيسهم والفدفد
أعطى فقلت لجوده ما يقتني … وسطا فقلت لسيفه ما يولد
وتحيرت فيه الصفات لأنها … ألفت طرائقه عليها تبعد
في كل معترك كلي مفرية … يذممن منه ما الأسنة تحمد
نقم على نقم الزمان يصبها … نعم على النعم التي لا تجحد
في شأنه ولسانه وبنانه … وجنانه عجب لمن يتفقد
أسد دم الأسد الهزبر خضابه … موت فريص الموت منه يرعد
ما منبج مذ غبت إلا مقلةٌ … سهدت ووجهك نومها والإثمدُ
فالليل حين قدمت فيها أبيض … والصبح منذ رحلت عنها أسود
مازلت تدنو وهي تعلو عزة … حتى توارى في ثراها الفرقدُ
أرض لها شرف سواها مثلها … لو كان مثلك في سواها يوجد
أبدى العداة بك السرور كأنهم … فرحوا وعندهم المقيم المقعد
قطعتهم حسدًا أراهم ما بهم … فتقطعوا حسدًا لمن لا يحسد
حتى انثنوا ولو أن حر قلوبهم … في قلب هاجرةٍ لذاب الجلمد