البحر:
طويل دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا … فلي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكا وقْف بِي وإنْ سار المطيُّ بأهلِهِ … وجدْ لى به واجعله بعضَ حبائكا ولولا الهوى ما بتُّ أسألُ باخلًا … وآملُ مَنّانًا وأعشَقُ فارِكا ومن ذا الذى لولاه ذلّلَ صعبتى … وليّنَ منّى للشّموسِ العرائكا ؟ منَ اللاّئي يَفْضحن الغصونَ نضارةً … وبالجيد يخجلنَ الظّباءَ الأواركا عَفَفْنَ فما استشهدن يومَ تفاخُرٍ … على عبقِ الأفواه إلاّ المساوكا ولمّا أرَتْنا ساعةُ البين عَنْوَةً … وجوهًا وِضاءً أو شُعورًا حوالكا نزعنا ثيابَ الحلمِ عنّا خلاعةً … فلم نَرَ إلاّ سادرًا مُتهالكا وإلاّ بدورًا بالرَّحيلِ كواسفًا … وإلاّ شموسًا بالحدوجِ دوالكا ومُنتَقِباتٍ بالجمال ملكْنَنا … وما كنّ لى لولا الجمالُ موالكا