ص
نظر العلوج فلم يروا من حولهم … لما رأوك وقيل هذا السيد
بقيت جموعهم كأنك كلها … وبقيت بينهم كأنك مفرد
لهفان يستوبي بك الغضب الورى … لو لم ينهنهك الحجي والسودد
كن حيث شئت تسر إليك ركابنا … فالأرض واحدةٌ وأنت الأوحد
وصن الحسام ولا تذله فإنه … يشكو يمينك والجماجم تشهد
يبس النجيع عليه وهو مجرد … من غمده وكأنما هو مغمد
ريان لو قذف الذي أسقيته … لجرى من المهجات بحر مزبد
ما شاركته منيةٌ في مهجةٍ … إلا وشفرته على يدها يد
إن الرزايا والعطايا والقنا … حلفاءُ طي غوروا أو أنجدوا