ص
أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَنا … وَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ
إِذًا لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِم … عَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ
فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَني … جَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ
وَهُم بَينَ بَيتَ الأَكثَرينَ مُجاشِعٍ … وَسَلمى وَرَبعِيِّ بنِ سَلمى وَمُنذِرِ
وَلَستُ بِهاجٍ جَندَلًا إِنَّ جَندَلًا … بَنونا وَهُم أَولادُ سَلمى المُجَبِّرِ
وَلا جابِرًا وَالحَينُ يورِدُ أَهلَهُ … مَوارِدَ أَحيانًا إِلى غَيرِ مَصدَرِ
وَلا التَوأَمَينِ المانِعَينِ حِماهُما … إِذا كانَ يَومٌ ذو عَجاجٍ مُثَوَّرِ
أَنا اِبنُ عِقالٍ وَاِبنُ لَيلى وَغالِبٍ … وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُكَفَّرِ
وَكانَ لَنا شَيخانِ ذو القَبرِ مِنهُما … وَشَيخٌ أَجارَ الناسَ مِن كُلِّ مَقبَرِ
عَلى حينَ لا تُحيا البَناتُ وَإِذ هُمُ … عُكوفٌ عَلى الأَنصابِ حَولَ المُدَوَّرِ
أَنا اِبنُ الَّذي رَدَّ المَنِيَّةَ فَضلُهُ … وَما حَسَبٌ دافَعتُ عَنهُ بِمُعوِرِ
أَبي أَحَدُ الغَيثَينِ صَعصَعَةُ الَّذي … مَتى تُخلِفِ الجَوزاءُ وَالنَجمُ يُمطِرِ
أَجارَ بَناتِ الوائِدينَ وَمَن يُجِر … عَلى الفَقرِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ مُخفَرِ
وَفارِقِ لَيلٍ مِن نِساءٍ أَتَت أَبي … تُعالِجُ ريحًا لَيلُها غَيرُ مُقمِرِ