' تحكّمَ ' منه الضِّغنُ لمّا رعيته … رياضَ حلومٍ لم يكن نبتها عُشبا كأنّ اللّيالي كافلاتٌ بعمرهِ … فإن قلت قد شابت ذوائبهُ شبّا إلى كم أغضُّ الطَّرفَ منه على القَذَى … وأهلنا من حلمي قلائصَه الجَرْبي وهَبْتُ له صَبري على هَفَوَاتِهِ … ولولا عطائي ما تملَّكَها كَسْبا وأقسم أنِّي لو مددتُ له يدي … لطالَ على حَوْباءةٍ تسكُنُ الجَنبا أيا حاسدي كسب العُلا اكتسب العُلا … فإنّ المعالي ليس تأخذها عصبا ركبتُ له والخيلُ ' منك ' بريئةٌ … وأَخْصَبَ في رَبْعي وكنتَ له جَدْبا وقلّبتُ أطراف القنا في طِرادِه … وقلبُك في شُغلٍ بتقليبهِ القُلْبا إذا المرء لم تستصحب الحزمَ نفسُهُ … أقامت سَجاياهُ على نفسهِ إلْبا وليسَ ينالُ المجدَ إلاّ ابنُ همَّةٍ … أبَتْ أنْ يكون الصّعبُ في نفسه صعبا